مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر
الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان Image007



عزيزي الزائر king

عزيزتي الزائرة queen

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شـكــرا flower

إدارة الـمـنـتــدى farao


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر
الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان Image007



عزيزي الزائر king

عزيزتي الزائرة queen

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شـكــرا flower

إدارة الـمـنـتــدى farao
مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان Empty الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان

مُساهمة من طرف المدير العام الأحد 01 أغسطس 2010, 7:15 pm


اللهمَّ
بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم


لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال
رَسُول اللهِ- صلى الله عليه
وسلم-: "قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ
مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ
عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ
الجَنَّةِ، وتُغْلقُ
فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ
الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ
خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ
هَا فَقَدْ حُرِمَ"
(خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).
يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا
الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس
بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف
لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا
يبشر المذنب بغلق أبواب
النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه
الشياطين.
وهكذا كان
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزف لأصحابه البشرى بقدوم
رمضان.. إنه
الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم
الحبيب
الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه

وأن موكبه في الطريق إلينا.
فكيف كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يستعد
لهذا الموكب الكريم؟
شعبان والاستعداد:
كان رسول الله- صلى الله
عليه وسلم- يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا
عمليًّا ونفسيًّا
الاستعداد لرمضان من شعبان
استعداد عملي استعداد
نفسي



الصيام ، القرآن الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله
1-
الاستعداد بالصيام:
عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ:
كَانَ رَسُول اللهِ -صلى الله
عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا
يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول:
لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ
رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَل
صِيَامَ شَهْرٍ إِلا
رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا
مِنْهُ في شَعْبَانَ"
(خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه).
وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال:
قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ
تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ
مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: "ذَلكَ
شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ
عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ
تُرْفَعُ فِيهِ
الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ
يُرْفَعَ عملي
وَأَنَا صَائِمٌ" (خرَّجه الإمام النسائي في سننه).
وكأن الشاعر قد حاول
أن يدرك سر اهتمام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بشعبان قبل رمضان، بل
وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً:
مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه *** فيا من
ضيَّع الأوقاتِ جهلاً
فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا *** تداركْ ما استطعت
من الخطايا
على طلبِ السلامِ من الجحيمِ *** وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ

بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ *** ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ
بتوبةِ
مخلصٍ، واجعل مدارَكْ *** فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ
التمرين على
الصيام:
يقول "ابن رجب" في كتاب لطائف المعارف:
وقد قيل في صوم
شعبان: إن صيامه كالتمرين على صيام رمضان* لئلا يدخل في صوم
رمضان على
مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام
شعبان
قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
2- الاستعداد بالقرآن:
يقول أنس بن مالك صاحب رسول
الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا
دخل شعبان انكبُّوا على
المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً
للضعيف والمسكين على
صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء،
فالذي تعود على
المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء
الله - في
رمضان.
وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول
غياب فيثقل
عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن
يقاوم هذا
الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني
بعد قراءة حوالي
رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم
يعاودني ذلك الشعور..
فقال الرجل الصالح: وهذا حال القرآن مع الغافلين،
فالقرآن في حد ذاته شفاء
لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على
القلب الصدأ والران، فتقوم
الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه
مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا
قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى
ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي
نور القرآن، ويصبح المؤمن كما قال الله
تعالى:﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ
اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا
تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ
زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الأنفال:2).
فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور
الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى
والنور في رمضان
.
3- الاستعداد بالدعاء:
وهو
من الاستعداد النفسي والقلبي، فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
إذا
دخل رجب يدعو قائلاً: "اللهُمَّ بَارِكْ لنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ،
وَبَارِكْ
لنَا في رَمَضَانَ" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).
ويقول المعلى بن
فضل: كانوا يدعون الله- عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان،
ثم يدعونه
ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي:
يا من طالت غيبته
عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد
أقبلت أيام
التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت
سيربح؟‍من لم
يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.
من ذا الذي ما كفاه الذنبُ
في رجب *** حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان
لقد أَظَلَّكَ شهْر الصومِ
بعــدَهُما *** فلا تصيِّره أيضًا شهر عصيانِ
وقال "يحيى بن أبي كثير":
من دعاء الصالحين في رمضان: اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان،
وتسلَّمه مني متقبَّلاً.
4- الاستعداد بتذكر فضائل
الشهر وخيره:
فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه
وفضائله، فمن الاستعداد
المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن
هذا الشهر الكريم وذكرياته
معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله
ومدارستها.
ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الزوج والأولاد-
ولو مرة
أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان لقراءة كتيِّب صغير حول رمضان،
فضلاً وفقهًا
وسلوكًا...
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ
يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ
كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا
مُّبِينًا ( الاسراء 53)

اللهم بلغنا
رمضان

وكل سنه وانتم طيبين
.

المدير العام
المدير العام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان Empty كل عام وانتم بخير

مُساهمة من طرف شريف محمد الأحد 10 يوليو 2011, 11:51 am

رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزف لأصحابه البشرى بقدوم
رمضان.. إنه
الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم
الحبيب
الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه

شريف محمد
شريف محمد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان Empty رد: الإســتـــعـــداد لــرمــضـــان

مُساهمة من طرف سمكة القصير الأحد 10 يوليو 2011, 12:41 pm

(للصائم فرحتان يفرحهما،اذا افطر فرح بفطره ،اذا لقي ربه فرح بصومه)اللهم بلغنا رمضان،
وكل عام والامة الاسلامية بالف خير وسعادة
سمكة القصير
سمكة القصير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى