مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر
مغارة جعيتا اللبنانية تتنافس لتكون إحدى عجائب الدنيا السبع  Image007



عزيزي الزائر king

عزيزتي الزائرة queen

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شـكــرا flower

إدارة الـمـنـتــدى farao


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر
مغارة جعيتا اللبنانية تتنافس لتكون إحدى عجائب الدنيا السبع  Image007



عزيزي الزائر king

عزيزتي الزائرة queen

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شـكــرا flower

إدارة الـمـنـتــدى farao
مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مغارة جعيتا اللبنانية تتنافس لتكون إحدى عجائب الدنيا السبع

اذهب الى الأسفل

مغارة جعيتا اللبنانية تتنافس لتكون إحدى عجائب الدنيا السبع  Empty مغارة جعيتا اللبنانية تتنافس لتكون إحدى عجائب الدنيا السبع

مُساهمة من طرف حجازي الثلاثاء 08 نوفمبر 2011, 8:32 am

أطلقت في لبنان مؤخراً حملة وطنية ضخمة لمواكبة حدث تأهيل مغارة جعيتا،
وهي واحدة من أعظم عجائب الطبيعة في لبنان، إلى مرتبة التصفيات النهائية في
مسابقة عجائب الدنيا الطبيعية السبع. وعقدت الحملة مؤتمرا صحافيا الأسبوع
الماضي أعلنت فيه عن إطلاق أغنية (جعيتا يا أحلى مغارة) من غناء ميرنا
شاكر.

وقال منظمو الحملة إنهم سيكثفون حملاتهم الدعائية للمغارة، تمهيدا
للإعلان عن النتائج النهائية للمسابقة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
والمسابقة من تنظيم المنظمة العالمية لعجائب الدنيا الجديدة، ومقرها
سويسرا.

ووصلت مغارة جعيتا إلى مرتبة التصفيات النهائية في عام 2009 بعدما
تخطت حواجز التنافس مع 261 موقعاً من 222 دولة، وتتنافس حالياً مع 27
معلماً سياحياً طبيعياً عالمياً.

والتصويت جار عبر موقع إلكتروني وأرقام هاتفية خاصة وضعت للغاية.

وتقع المغارة في منطقة جعيتا في محافظة كسروان اللبنانية، وتتألف
من قسمين: المغارة الجافة، والمغارة المائية، حيث تحولت قطرات المياه فيها
عبر ملايين السنين إلى منحوتات متجمدة لقبت بالـ "عجائبية".

ومغارة جعيتا تحتضن في طبقتيها العليا الجافة، والسفلى المائية،
كمّاً هائلاً من المنحوتات والمسننات المتدلية من سقفيها، والطالعة من
الأرض، ونحتتها الطبيعة بالمياه المتجمدة على مر ملايين السنين.

وقالت مدير عام وزارة السياحة، ندى السردوك، في حديث للشرفة "لا
عجب في ارتباط اسم لبنان بـ’العجائب‘ بعدما صنفت خمسة مواقع أثرية فيه على
لائحة التراث العالمي".

وتؤكد السردوك أن وزارة السياحة كان لها دور منذ البداية في حث
المؤسسات الرسمية والخاصة للتصويت لصالح مغارة جعيتا، مضيفة "في حال فوز
المغارة باللقب، فإن من شأن ذلك أن يعطي دفعاً قوياً للسياحة في لبنان".

وصول المغارة إلى المرحلة النهائية سبقه مراحل عديدة، وفق ما يقوله للشرفة منسق الحملة الوطنية لدعم مغارة جعيتا الدكتور نبيل حداد.

وكانت المرحلة الأولى في مطلع 2008، وقضت بترشيح مغارة جعيتا
وغابة الأرز في شمال لبنان بعد استيفائهما الشروط الإدارية، لتكونا من بين
460 موقعاً مرشحاً من 222 دولة.


وبعدها خصص العام 2008 لاختيار موقع واحد باسم لبنان، فصبت
النتائج لصالح المغارة لتتنافس في المرحلة الثانية مع 262 موقعا عالميا،
انتهت بتحديد 77 موقعا حازت على أكبر نسبة أصوات، والمغارة من ضمنها.

ووفق حداد، خصصت المرحلة الثالثة للخبراء الذين اختاروا خلالها 28 موقعاً من ضمنها مغارة جعيتا عام 2009.

ويشير حداد إلى أن اللجنة المنظمة للمسابقة تتوقع مليار صوت بين إنترنت وهاتف.

ويعتبر حداد أن المسابقة "تدخل لبنان البلد الصغير، على لائحة العجائب السبع، وتجعل منه محطة سياحية أساسية".

ويعمل الشاب الجامعي جو خوري، 21 عاماً، على مواكبة الحملة
الوطنية لمغارة جعيتا عبر موقع الفيسبوك الذي أطلقه عام 2007، بهدف تأمين
تواصل فعال مع المواطنين في العالم وتشجيعهم للتصويت مجدداً لصالح المغارة.

ويعتبر خوري نفسه معنياً بهذا الحدث الذي يقول للشرفة إنه اكتشفه بالصدفة.

"في العام 2007، اكتشفت عن طريق الخطأ موقع المسابقة ومشاركة
مغارة جعيتا فيها، فبدأت بوضع صور عن المغارة. بعدها، خلقت فريقاً من
الشباب على الإنترنت، وأطلقنا حملة خاصة بها".

مبادرة خوري الخاصة، سرعان ما تحولت إلى كرة ثلج وإلى موقع
إلكتروني خاص بالمغارة. ويشرح "في منتصف 2008، ثبتت المغارة في المسابقة،
ومن حينه خصصنا موقعاً خاصاً لها مع توتير، نتواصل عبرهما مع مواقع
إلكترونية في العالم للترويج لها، والدعوة للتصويت لصالحها".

وتستقطب المغارة مجمل السياح الذين يزورون لبنان. فإلى جمالها
الطبيعي، تتفرد بموقعها على كتف وادي نهر الكلب، وتبعد نحو 20 كلم إلى شمال
بيروت.

وجرى اكتشاف المغارة السفلى صدفة عام 1836 على يد مجموعة من رواد
استكشاف المغاور من أميركيين وإنكليز، بينهم المبشر الأميركي وليم طومسون،
أثر تردد دوي طلقات بندقية صيده النارية.

وتوالت رحلات الاستكشاف داخل المغارة السفلى منذ 1892، وبدأ
النادي اللبناني للتنقيب عن المغاور بدراسة الموقع بمنهجية منذ 1951. ويصل
عمق الأنفاق المكتشفة إلى حدود تسعة كيلومترات.

أما المغارة العليا، فاكتشفها النادي اللبناني في عام 1958، وبلغوا فيها مسافة تناهز اليوم 2130 متراً.

افتتحت المغارة السفلى أمام اللبنانيين في العام 1958، والمغارة
العليا في العام 1969، ليتم إقفالهما عام 1975 إثر الحرب اللبنانية، حيث
تعرضت المنشآت المحيطة بها للتدمير. وأعادت الشركة الألمانية (ماباس)
تأهيلها، لتعاد وتفتح أمام الجمهور في 6 تموز/يوليو من العام 1995.




احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

حجازي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى