مـنـتـديـات الـقـصـيـر الـبـحـر الأحـمــر




عزيزي الزائر king

عزيزتي الزائرة queen

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شـكــرا flower

إدارة الـمـنـتــدى farao

انها نكته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انها نكته

مُساهمة من طرف شريف محمد في الأربعاء 18 مايو 2011, 3:01 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال لى الصديق المهموم نكتة بطريقته العفوية الجميلة فى إلقاء النكت، قال إن واحد شاف صاحبه قاعد على القهوة مولع سيجارتين فى وقت واحد، سيجارة فى كل يد، تعجب وسأل صاحبه:
أنت بتشرب سيجارتين فى وقت واحد؟
رد صاحبه:
لا.. أنا باشرب سيجارة لى، وسيجارة لقريبى.
فسأله متعجبا:
سيجارة لقريبك؟ إزاى؟
رد الصديق:
اتفقت معاه وعاهدته على كده.
يا سلام. وسكت.
***
فى يوم آخر رأى صاحبه وفى يده سيجارة واحدة ، أحب أن يناوشه، فسأله:
لماذا تدخن سيجارة واحدة فقط؟، هل صاحبك مات؟
قال لا، الكذب حرام.. أنا بس اللى بطلت التدخين!
***
تأملت هذه النكته العحيبة، وتعجبت منها لأكثر من أمر، أولا نحن شعب عندما يضيق علينا الخناق – كما يحدث لنا فى عهود كثيرة، نلجأ عادة إلى النكت، وهذا الرجل، الطرف الأول، الذى شاف صاحبه يدخن سيجارتين فى وقت واحد، يمثل الشعب المصرى الذى يبدو عبيطا أو مستكينا، والذى يلجئه الذوق والأدب إلى أن يتصنع أنه يصدق صاحبه، ويوهم صاحبه بذلك، حتى إذا ما اقتنع الصاحب أنه نجح، يبدأ فى الاستمرار فى المهزلة والتمادى فيها حتى يقع أخيرا فى مأزق، قد لا يستطيع أن ينجو منه، ولكنه يحاول أيضا أن يستمر فى الاستعباط، ويداوم عليه، متوهما أن الطرف الأول يصدقه، كما بدا له من المرة الأولى، فيقول له كذبة أولى: الكذب حرام.. ويتبعها مباشرة بكذبة ثانية تفوقها جمالا: أنا بس اللى بطلت التدخين، بينما يتصاعد الدخان من سيجارته التى فى يده.
***
زبانية العهد البائد، مع الفارق فى التشبيه، حاولوا كثيرا أن يقنعونا بما لا سبيل إلى الاقتناع به، أنهم مع الفقير، وأنهم يحاولون أن ينتشلوا الشعب من الجهل والفقر والمرض، وأنهم وأنهم.. والشعب يبتسم راضيا قانعا بأنهم يخدعونه، وهم فى نفس الوقت يعتقدون أن الشعب ساذج وأبله، وأن افتراءاتهم وكذباتهم المتتالية انطلت عليه، وأنهم لم يستنزفوا أقوات الشعب وأصوله، ولكنه شعب من سلالة الفراعنة، أوتى حكمة وبلاغة، فتسمعه يقول: اصبر على جار السو، يا يرحل يا تجيله مصيبة.

آهو جات له– بعيد عن السامعين– مصيبة، ولا شماتة.


من السهل ان تنسى من اضحكك ولكن من الصعب ان تنسى من ابكاك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
شريف محمد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انها نكته

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء 18 مايو 2011, 4:57 am

اللهم لا شماتة

مشكور على الموضوع

و وصل المفهوم كـــــــــــامـــــــــــــــــــــلا



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لســت الأفــضل .. ولــكن لي أســـلوبي

سأظل دائما .. اتقبل رأي الناقد والحاسد

فالأول يصحح مساري .. والثاني يزيد من إصراري

سكوتي لايعني جهلي بما يدور حولي ولكن ما حولي لا يستـحق الكلام

avatar
المدير العام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انها نكته

مُساهمة من طرف شريف محمد في الأربعاء 18 مايو 2011, 3:04 pm

هذه ليست بمدح
ولاكنها شهاده منى لك بعقليه متفتحه ناضجه
تستحق بها التميز والرقى
شكرا مرورك يا عمر


من السهل ان تنسى من اضحكك ولكن من الصعب ان تنسى من ابكاك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
شريف محمد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انها نكته

مُساهمة من طرف سمكة القصير في الأربعاء 18 مايو 2011, 3:49 pm

مشكوووووووووووووور يابو محمد
avatar
سمكة القصير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انها نكته

مُساهمة من طرف شريف محمد في الأربعاء 18 مايو 2011, 3:54 pm

الموضوع زاده شرف مرورك الغالى يا سمسمه


من السهل ان تنسى من اضحكك ولكن من الصعب ان تنسى من ابكاك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
شريف محمد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى